الشيخ المنتظري
486
دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية
مالا . وقضى في الرجل يلتوي على غرمائه أنّه يحبس ثمّ يؤمر به فيقسم ماله بين غرمائه بالحصص ، فإن أبى باعه فقسّمه بينهم . " ( 1 ) 7 - وعن الشيخ أيضاً بسنده ، عن غياث بن إِبراهيم ، عن جعفر ، عن أبيه ( عليه السلام ) : " أنّ عليّاً ( عليه السلام ) كان يحبس في الدين ، فإن تبيّن له إِفلاس وحاجة خلّى سبيله حتّى يستفيد مالا . " ( 2 ) 8 - وعن الشيخ أيضاً بسنده ، عن السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه ( عليه السلام ) : " أن عليّاً ( عليه السلام ) كان يحبس في الدين ثمّ ينظر ، فإن كان له مال أعطى الغرماء ، وإِن لم يكن له مال دفعه إِلى الغرماء فيقول لهم : اصنعوا به ما شئتم : إِن شئتم آجروه ، وإِن شئتم استعملوه . " ( 3 ) 9 - وفي المستدرك ، عن كتاب الغارات - في قصة مصقلة بن هبيرة الشيباني بعد ما اشترى أسارى بني ناجية وأعتقهم ولم يدفع بعض أثمانهم ثمّ فرّ ولحق بمعاوية - قال : فبلغ ذلك عليّاً ( عليه السلام ) فقال : " ماله ؟ ! ترّحه اللّه ، فعل فعل السيّد وفرّ فرار العبد وخان خيانة الفاجر . أما إِنّه لو أقام فعجز ما زدنا على حبسه ، فإن وجدنا له شيئاً اخذناه ، وإِن لم نقدر له على مال تركناه ، ثمّ سار إِلى داره فهدمها . " ( 4 ) أقول : الترح ضد الفرح . وفي المستدرك : " طرحه اللّه " . 10 - وفي الغارات قال : " كان علىّ ( عليه السلام ) ولّى المنذر بن الجارود فارساً فاحتاز مالا من الخراج ; قال : كان المال أربعمأة ألف درهم ، فحبسه علىّ ( عليه السلام ) فشفع فيه صعصعة بن صوحان إِلى علىّ ( عليه السلام ) وقام بأمره وخلّصه . " ( 5 ) 11 - وفيه أيضاً " كان يزيد بن حُجيّة قد استعمله علىّ ( عليه السلام ) على الريّ
--> 1 - الوسائل 18 / 180 ، الباب 11 من أبواب كيفية الحكم وأحكام الدعوى ، الحديث 1 . 2 - الوسائل 13 / 148 ، الباب 7 من كتاب الحجر ، الحديث 1 . 3 - الوسائل 13 / 148 ، الباب 7 من كتاب الحجر ، الحديث 3 . 4 - مستدرك الوسائل 3 / 207 ، الباب 24 من أبواب كيفيّة الحكم ، الحديث 6 ; عن الغارات 1 / 365 - 366 . 5 - الغارات 2 / 522 .